درر الحب

عالم مليء بالحب ...وبمعاني الحب ...كلمات تنبض بالامل وتحيي الهمم...عالم لكل من يسأل عن الحب...عالمك انت...
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 كن أنت ***

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم الجود
المشرفون
avatar

المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 18/01/2008

مُساهمةموضوع: كن أنت ***   السبت يناير 26, 2008 9:30 am

كن أنت ***

تذكر أن تكون حقيقة نفسك ..الحقيقة أن تكون صادقاً مع نفسك دائماًوأبداً..
أن تعيش أصالتك وحقيقتك دون أي زيف أو خداع حتى لايكون بينك وبينها أي صراع ..
وكن أميناً عليها دون أن ترتكب في حقها أي خيانة لأنك إن قدرت على نفسك كنت على غيرها أقدر.. وهذا هو الجهاد الأكبر ...
نعم ستواجه في ذلك كل مشقة وعناء ولكن هذه المشقة ستحلق بك في سماء الحق ..
لتصل الى الفناء وتعرف أن الله حق. وهنا تسأل وتقول...

كيف تكون حقيقة نفسك؟؟؟؟

الجواب ..
هناك ثلاثة أشياء عليك أن تجعلها نصب عينيك ..وعلى بالك وبين يديك لتعرف حقيقة حالك .

أول خطوة لرحلة الصدق والحق

** لا..لا..لا تستمع أبداً للآخرين **...

* لربما يكونوا من الجاهلين لأن كلاً منهم يملي عليك أفكاره ..
يريدك أن تكون مبحر وبحاره .. في بحور اختياره ...
فهو يقول لك ما يتوجب عليك ان تكون ،،،،،،ولكن عليك دائماً أن تسمع وتنصت
لصوتك الداخلي ... صوتك الدافـئ الحنون.... صوتك الذي يقول لك ماذا تريد أن تكون ..
وإلا ستصبح حياتك ضياع في ضياع وستخسرها كلها وتصبح من بياع الى بياع..
ومن سوق الى سوق وتصبح أكبر مشتري حتى تهتري وأفضل مجرب تحت يد كل مدرب ...
الآلاف من حولك يحيطون بك من كل الإتجاهات ..
يقدمون لك كل أنواع الإغراءات و ألوان المغريات هم مثل البائعين المتجولين يقدمون لك كل الإهداءات وهي جميع السلع والبضائع من أنواع الأفكار والمبادئ والمعتقدات والخطط
والإقتراحات المغلفة بأجمل أنواع الأغلفة المنمقة
هؤلاء يملكون متجر كبير في العالم وكلاً منهم يعطي نفسه الحق والأحقية ..
أن تكون له الأولوية في تقديم الهدية ليعنتي بشؤونك ..ويرعى أمورك
ويكون هو المستشار في طرح الأفكار والبائع والمسَّوق الماهر..
ليقدم لك أفخر أنواع السلع المتوفرة لديه في كل المتاجر ..
فإن سلمت نفسك للعديد من البائعين ..ستكون من الخاسرين وتؤدي بنفسك إلى الجنون والضياع والضلال والهلاك لا ...ولاتستمع لأي أحد منهم .

* ماعليك فعله أن تغمض عينيك وترخي جسدك وكتفيك وفكيكك ..
وتقول ياربي انا عبدك وبين يديك ..اغمض عينيك بكل لطف ورقة ...
وانصت لصوتك الداخلي بكل حب ورحمة وتذكر أن القلوب أوعية وبعضها أوعى من بعض ..
* فإذا سألتم الله فاسألوه وأنتم موقنون بالإجاب *
فإن الله لايستجيب لعبد دعاه وهوغافل هذا هو الخشوع ..
هذا هو التأمل ..هذا هو الإنتقال من حال الفكر الى حال الذكر.. نعم استمع لقلبك الصامت
وتحدث معه .. وقل له ياقلبي سأعطيك الفرصة لتحدثني وأستمع إليك
آآآآه يا قلبي أريد ان اتحدث معك.. واستمع إليك ،،
أريد أن أسألك وأتجاوب مع جوابك وأنا بين يديك ..وهل لك ياقلبي طريق؟؟؟
إن كان لك طريق فما هي الطريقة للوصول لهذا الطريق؟؟؟
وهل أستطيع أن أصل لما أريد ؟؟
وكيف أريد؟؟ ومتى أريد؟؟

* أريد أن أصلك أيها القلب بالعقل ليختفي دور الفكر واللسان ..
اللسان الذي لايتعدى قوله الآذان .. ولكن أريد أن أستمع لصمتك وسكناته وهمساته ..
أستمع لحبك ونغماته.. استمع لعشقك آهاته ..أريد أن أستبصر بالبصيره لابالبصر..
بل بالنور الذي فيك ويشع من حولك وحواليك .

نعم ..عليك أن تستمع لقلبك بعين البصيره.. واقرأ وافهم ..واشعر واستشعر ..
لاتحكم ولا ترجم ...ولا تقول هذا خطأ أم هذا صواب
بل اخلع الفكر ودعه عند الباب ..لترى المعجزات الخفيه في سر كينونتك الأبدية ..
لأنك ستحيا الجسد بحواس الروح ..واشكر الله على هذه النعم ..
فالشكر كفيل بالمزيد من عطاياه.. واستغفره من الذنوب التي تحول بين القلب وهداه .

وتذكر دائماً :

* أن تكون صـادقـاً مع صوتك الداخلي *.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أم الجود
المشرفون
avatar

المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 18/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: كن أنت ***   السبت يناير 26, 2008 9:32 am

الخطوة الثانية :


إن قمت بالخطوة الأولى فالخطوة الثانية ستصبح ممكنة..إنها سهلة
عليك ألا تلبس الأقنعه وتتجمل بها ..بل تخلى عنها .. إنها ليست لك ..
ليست طبيعتك ولا فطرتك ولكن خلقتها لك الأنا المزيفة لتجعلك تعيش في الزيف والخداع
والوهم والسراب وهنا تسأل وتقول كيف أتخلى عن الأقنعة؟؟
*الجواب سهل جدا ً..
*عندما يتملكك الغضب وتشعر به كن نفسك عِش الغضب ..اغضب كما تشاء ..
أقتل الوحش وهو صغير دمره قبل أن يدمرك . اكشفه واشكره وشاهده ..
حتى يختفي شيئاً فشيئاً واشكره انه أتى حتى يعلمك شيئاً لم تكن تعلمه من قبل
ولكن لا تخون وتخدع نفسك وتبتسم وتضحك ..
إنها مخاطرة ومقامرة في حق نفسك وظلم لها لأنك تخالف حالتك الحقيقية الطبيعية التي أنت
فيها وعليها.. ولكن هذا ماتعلمته طوال حياتك أن تبتسم وأنت غضبان لترضي..
فلان وفلان وعلان ...أن تتجمل وترسم الإبتسامة الصفراء .. الإبتسامة السطحية المزيفة...
لترضي الآخرين وتنسى رضا حالك ..
وهذه الإبتسامة الوهميه هي القناع الذي ترتديه لتكذب على نفسك لتظهره في حركات
وتمرينات لاتتعدى الشفاه... ليس لها معنى أبعد من ذلك لأن القلب في الحقيقة
مليء ومشحون بشحنات الغضب المدمرة ولكن الشفاه تخالف تلك الحقيقة..
بتلك الإبتسامة التي رسمتها عليها .

* المشكله التي أكبر من ذلك والتي لا يعي الإنسان أبعادها الخطيرة في آثار ماحصل عليه
لأنك في هذه الحاله إن رغبت أن تضحك أو أن تبتسم وأنت تمر في حالة من الفرح
فعلاً فلن تستطيع في الحقيقة فعلاً أن تعيش الفرحة وتعبر عنها بكل صدق
وصراحه وعفوية ..والسبب في ذلك أنه أصبح لديك خللاً في آليتك ..خلل في الميزان،
ميزان التعبير عن المشاعر التي فعلاً تشعر بها ولكن يصعب عليك التعبير عنها بكل صدق
وحق ويلتبس عليك الأمر ..وتصبح من فكر الى فكر ..وغير قادر على التعبير عن الحب ..
والكره...عن الإبتسامة و عن الضحك والحزن.. لأن الآليه فقدت دورها وأصبحت عاجزة
على أن تؤديه بالشكل الصحيح وانقلبت المعايير رأساً على عقب ..
أي أنك تظهر مالا تبطن وعندما تجبر نفسك على الضحك بالقوة...
فإنك ستشعر بكتمة في القلب وضيق في التنفس واختناق في الحنجرة والضحكة
تريد أن تخرج وتثبت وجودها ..ولكن يصعب خروجها
وعمرها قصير جداً وبعد ذلك تموت .

عندما يزورك الغضب ويدق بابك شرع له الباب على مصراعيه ورحب به واستقبله بكل حب وتعرف عليه وماهو سبب وجوده.
عِش الغضب وكن غاضب بكليتك لا تحده.. فجره ..حتى لايصبح عندك كبت ..أصرخ بصوت عال خبط الوسائد ..
أنفض جسدك كله.

استرخي ..تأمل .. توضأ..صلي .. ادعي.... غير وضعية الجسم ..غير طريقة التنفس ولكن لا تستسلم لهذا الغضب انفضه فهو يزورك لحظه لاتجعل هذه اللحظه... تدمر العمر .

وكذلك عندما يزورك الفرح عشه بكليته أفرح أرقص غني اضحك ..ولكن عندما تكبت كل هذه المشاعر لن تشعر ابداً بطعم الحياة ولن تشعر ابداً بأشعة الحياة ودفئها بل ستشعر بالبرودة في كل شئ من حولك ولن تشعر ابداً بحب الطبيعة لك بل ستشعر بأن الوجود ...وكل مافي الوجود معادي لك وضدك وستغلق مسارات الطاقه بينك وبين الكون ..وإن عشت كل مشاعرك بالكليه لابالجزئيه ستتحد مع الكون وسترى نظامك الداخلي يعمل مع السنن الكونية وفي حالة تناغم وتوافق وانسجام ..وإن عشتها بالجزئية ستشعر بالإنفصال والإنقسام ويكون بينك وبين الكون سدود وحدود ويزيد الكبت أكثر فأكثر .

لاتغفل عن جسدك أبداً لأنه دائماً يحتاج الى صيانة واهتمام مستمر مثله مثل السيارة، عندما يصبح كل شئ فيها جيد سيحبها سائقها لأنه يعلم انها تؤدي دورها بشكل صحيح .

جسدك هو السيارة التي ينقلك من مكان الى مكان فإن عرفت دوره جيداً ستكون في حالة توحيد .وعندما يؤدي الإنسان دوره بكل عفوية.. أي في تجاوبه واستجابته مع أمور الحياة بشكل جيد فإن كل شئ يصبح في أحسن حال ..عندما يمشي فخطواته رشيقة هي رقصة ولها صوت وإيقاع وتتراقص وتتناغم مع الفرح الداخلي وعندما يتحدث كلماته تحمل بين طياتها أعذب الكلمات وأرق الألحان ،وروح الشعر تداعب أجمل الأشعار ..إن نظر إليك فنظرته كليه وشاملة وحانية ..إنه ينظر ويحدق فيك أي أنه معك بكليته قلباً وقالباً..تشعر بالدفئ في نظرته ،وإن لمسك بيده هو فعلاً يلمسك من كل قلبه ستشعر بالطاقه تتحرك في جسده فهو يتعامل معك بكليه بدون برود أوفتور ..إنه ينهر مع نهر الحياة لأنه أصبح لديه سلم وسلام داخلي مع نفسه داخلي في بيته الداخلي وأيضاً مع الطبيعة بيته الخارجي لأن العفويه تعمل معه بشكل جيد .

من الآن تخلى عن جميع الأقنعه وودعها بكل حب وبدون حرب تعرف عليها وودعها بسلم وسلام.. حتى لا تختلط الوظيفة والمهام التي يؤديها الجسد بكل آليه وعفويه ....وحتى لاتترسب هذه السموم في جسدك وتتراكم الغموم ..والشخص الذي يكبت الغضب ويصبح هذا الغضب كتلة وعائق وكم هائل من الغضب يبني حواجز تعيق مسارات نهره...

ماعلينا إلا أن نتحرر من كل هذه الانفعالات.. حتى يصبح لدينا القدره على أن نختبر ونعيش الحياة ..ونتخطى كل الاختبارات ..ولا نجعل للكبت أي اعتبارات ..لنفتح كل المسارات... ونتعرف على كل القدرات ..ونحيا الحب والسلام والفرح في كل مناحي الحياة ..وكلها أقرب الى طبيعتنا الحقيقية ولكن تأثرنا بكبت الطاقات ..بسبب الأفكار البالية التي جار عليها الزمن التي فرضها المجتمع والأسرة والتربية في كل الإتجاهات ولكن عليك ألا تخدع نفسك وتستمر في خداعها ..بل تعرف عليها ودعها تعيش مناها.. كن صادقاً معها وواجهها وجهاً لوجه... وعليك بالمشاهدة والمراقبة ..
وأن تكون أنت الشاهد لما يجري وأن تكشف نفسك أمام نفسك .....نعم سترى وقتها ما يخيفك ويزعجك.. ولكن استمر في هذا الكشف بكل صدق وحق.... حتى تتحرر من كل الأفكار والمشاعر المقيده لذاتك ..والتي عقدت حياتك ..وكبلتك بسلاسل الخوف وكبتت كل طاقاتك وأغلقت مسيرة نموك الروحي.

الشخص الذي يكبت غضبه يصبح في فكيه حاجز يوقف كل الغضب هناك ..تصبح يداه قبيحتين ليس لديها رشاقة أورِقة في الحركة أو القدرة على الرقص بل تصبحان معاقتان ..وتذكر أن الغضب يظهر بالأسنان والأصابع ،فكل الحيوانات عندما تغضب تعضّك بأسنانها أو تمزقك بأيديها أو مخالبها ،وأن الشخص الذي يكبت غضبه كثيراًسيعاني من مشاكل في الأسنان لأن لديه طاقه كبيرة مكبوتة لم تتحرر بعد ...وأن كل من يكبت طاقة الغضب سيفرط بالأكل لأن أسنانه تحتاج لبعض التمرين من أجل هذا كانت فوائد المضغ ثم المضغ ثم المضغ لتحرر الإنسان من طاقة الغضب المكبوته بين الأسنان ..كذلك كل من يكبت غضبه سيدخن بشراهه ،ويكثر في الكلام ولكن عندما يعبّر الشخص الغاضب عن غضبه ستصبح يداه أجمل بكثير مما هي عليه .

في حالة لو أنك كبتت مشاعرك فسيؤثر ذلك على جزء ما في مشاعرك ..إذا لم تبكي ستفقد عيناك بريقها ولمعانها وجمالها لأن الدمع مفيد وضروري للعين وعندما تبكي وتذرف الدمع بين الحين والآخر من عمق الأعماق حتى تسيل كالسيل تحت العيون فإنها تنظف عينيك فتنتعش وتعود شابة ونضرة ونقية ..لهذا السبب تكون عيون النساء أكثر جمالا" لأن العيون يزداد جمالها عندما يبكينا والنساء لازلن يبكين ..ولكن الرجال فقدوا حيوية وبريق عيونهم لأن لديهم اعتقاداً خاطئاً أنه يجب على الرجال ألا يبكوا.. فتربى الرجل منذ طفولته على هذا المعتقد عندما يبكي يوجه له الآخرين ومنهم الأهل اللوم ويقولون له ماذا تفعل ؟؟وهل أنت إمرأة ؟؟؟وكأن البكاء حرم على الرجال..
إنه للنساء فقط .. هذا شئ سخيف وتافه ،لأن الله قد اعطانا رجالاً ونساءً نفس الغدد الدمعية ولو أن الله كتب على الرجل ألايبكي لما خلق له غدداً للدموع ،إنها مجرد مسألة حسابية بسيطة

ولماذا توجد وتعمل الغدد الدمعية عند الرجل وعند المرأة بشكل متساوي .. ؟
والعيون في حاجه للدموع والبكاء .. وإنه لشئ جميل ورائع

وتذكر إن لم تستطيع أن تبكي من أعماق قلبك فلن تستطيع أن تضحك من عمق الأعماق وإن لم تستطع أن تضحك من قلبك فلن تستطيع أيضاً أن تبكي من قلبك وربما لاحظت ذلك أحياناًهذا الوضع عند الأطفال إذا ضحكوا بصوت عال ولمدة طويلة يبدأوون بالبكاء لأن كل الأمرين متصلين ببعضهما وقد سمعنا أن من يضحك كثيراًسيبكي كثيراًوهذا الأمر حقيقي لأن النظريتين متشابهتان وأن الطاقه نفسها تتحرك بين القطبين المتضادين من أجل هذا تخلى عن جميع الأقنعة وكن على حقيقتك مهما كلفك الثمن .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أم الجود
المشرفون
avatar

المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 18/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: كن أنت ***   السبت يناير 26, 2008 9:33 am

الخطوة الثالثة:

الشئ الذي لابد أن تتذكره هو الحقيقة والأصالة أن تعيش دائماً في الحاضر
لأن الأمور الزائفة والكاذبه تأتي من وجودنا في أحد الأوقات إما الماضي أو المستقبل ..
إنسـى.... الماضي

فقد مضى ولا تستطيع تغييره ..
والمستقبل غيب وغريب ولا تضمن عيشه وتذكر دائماً أنك ثلاثة أيام :
أمسك وقد ولى... وغدك ولم يأتي ...ويومك.. فاتقِ الله فيه فلا تذهب نفسك حسرات ..
ولا تنسى أنك لن تعبر الجسر حتى تأتيه .
والماضي عند العقلاء يطوى ولا يروى .
وكن هنا والآن لأنك إن عشت في الماضي والمستقبل ستدمر الحاضر الذي تملكه وهو الذي بين يديك وهنا والآن هذه هي الحقيقة .


منقوووووووووول

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كن أنت ***
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
درر الحب :: الحب الذاتي :: تنمية درر الحب-
انتقل الى: